Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 397

  1. الباب التاسع في ذكر تلبيس إبليس على الزهاد
  2. فصل

فقال له ناس: ما يحملك على هذا وقد أغناك الله؟ قال: أردت أن أدفع الكبر وذاك أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يدخل الجنة عبد في قلبه مثقال ذرة من كبر" (¬١).

فصل

وهذا الذي ذكرته من الخروج لشراء حاجة ونحوها من التبذل كان عادة السلف القدماء، وقد تغيرت تلك العادة كما تغيرت الملابس والأحوال، فلا أرى للعَالِم اليوم أن يخرج لشراء حاجته؛ لأن ذلك يكشف ثوب العلم عند الجهلة، وتعظيمه عندهم مشروع، ومراعاة قلوبهم في مثل هذا لا يخرج إلى الرياء، واستعمال ما يوجب الهيبة في القلوب لا يمنع منه، وليس كل ما كان في السلف مما لا يتغير به قلوب الناس يومئذ ينبغي أن يفعل اليوم.

قال الأوزاعي: كنا نضحك ونمزح فإذا صرنا يقتدى بنا فلا أرى ذلك يسعنا (¬٢).

وقد روينا عن إبراهيم بن أدهم أن أصحابه كانوا يوفا يتمازحون فدق رجل الباب، فأمرهم بالسكون والسكوت، فقالوا له: تُعَلِّمُنَا الرياء؟! فقال: إني أكره أن يُعصى الله فيكم (¬٣). وإنما خاف قول الجهلة: انظروا إلى هؤلاء الزهاد كيف يفعلون! وذاك أن العوام لا يحتملون مثل هذا للمتعبدين.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 397 (SanadKitab #11302, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.