Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 398

  1. الباب التاسع في ذكر تلبيس إبليس على الزهاد
  2. فصل

فصل

ومن هؤلاء قوم لو سئل أحدهم أن يلبس [اللين] (¬١) من ثوبه ما فعل؛ لئلا يتوكس جاهه في الزهد، ولو خرج لم يأكل والناس يرونه، ويحفظ نفسه من التبسم فضلًا عن الضحك، ويوهمه إبليس أن هذا لإصلاح الخلق، وإنما هو رياء يحفظ به قانون الناموس، فتراه مُطَأْطِئ الرأس، عليه آثار الحزن، فإذا خلا رأيته ليث شَرَى.

فصل

وقد كان السلف يدفعون عنهم كل ما يوجب الإشارة إليهم، ويهربون من المكان الذي يشار إليهم فيه.

فأخبرنا المحمدان، ابن ناصر وابن عبد الباقي، قالا: أخبرنا حمد بن أحمد، قال: أنا أبو نعيم الأصبهاني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن [خبيق] (¬٢)، قال: قال يوسف بن أسباط: خرجت من [سبج] (¬٣) راجلًا حتى أتيت المصيصة وجرابي على عنقي، فقام ذا من حانوته يسلم عليَّ وذا يسلم، فطرحت جرابي ودخلت المسجد أصلي ركعتين فأحدقوا بي، واطلع رجل في وجهي، فقلت في نفسي: كم بقاء قلبي على هذا! فأخذت جرابي ورجعت بعرقي وعنائي إلى سبج، فما رجع إليَّ قلبي سنتين (¬٤).

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 398 (SanadKitab #11302, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.