Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 410

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. فصل

فصل

كانت النسبة في زمن رسول الله ﷺ إلى الإسلام والإيمان، فيقال: مسلم ومؤمن، ثم حدث اسم زاهد وعابد، ثم نشأ أقوام تعلقوا بالزهد والتعبد، فتخلوا عن الدنيا وانقطعوا إلى العبادة، واتخذوا في ذلك طريقة انفردوا بها، وأخلاقًا تخلقوا بها، ورأوا أن أول من انفرد بخدمة الله سبحانه عند بيته الحرام رجل كان يقال له: صوفة، واسمه الغوث بن مُرٍّ، فانتسبوا إليه لمشابهتهم إياه في الانقطاع إلى الله سبحانه، فتسموا بالصوفية (¬١).

أنبأنا محمد بن ناصر، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال، قال: قال أبو محمد عبد الغني الحافظ، سألت وليد بن القاسم: إلى أي شيء نسب الصوفي؟ فقال: كان قوم في الجاهلية يقال لهم: صوفة، انقطعوا إلى الله ﷿ وقطنوا الكعبة، فمن تشبه بهم فهم الصوفية. قال عبد الغني: هؤلاء المعروفون بصوفة ولد الغوث بن مُرّ أخي تميم بن مُرّ (¬٢).

وأنبأنا [الحسين] (¬٣) بن محمد بن عبد الوهاب النحوي، قال: نا أبو جعفر بن المسلمة، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان بن داود الطوسي، قال: حدئنا الزبير بن بكار، قال: كانت الإجازة بالحج للناس من عرفة إلى الغوث بن مُرّ بن أد بن طابخة، ئم كانت في ولده وكان يقال لهم: صوفة. فكان إذا حانت الإجازة قالت العرب: أجيزي صوفة (¬٤).

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 410 (SanadKitab #11302, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.