Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 416

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. فصل

وجاء آخرون فهذبوا مذهب التصوف، وأفردوه بصفات ميزوه بها من الاختصاص بالمرقعة والسماع والوجد والرقص والتصفيق، وتميزوا بزيادة النظافة والطهارة.

ثم ما زال الأمر ينمى والأشياخ يضعون لهم أوضاعًا ويتكلمون بواقعاتهم! ويتفق بُعْدُهُم عن العلماء، لا بل رؤيتهم ما هم فيه أوفى العلوم، حتى سموه العلم الباطن، وجعلوا علم الشريعة العلم الظاهر.

ومنهم من خرج به الجوع إلى الخيالات الفاسدة، فادعى عشق الحق والهيمان فيه، فكأنهم تخايلوا شخصًا مستحسن الصورة فهاموا به، وهؤلاء بين الكفر والبدعة. ثم تشعبت بأقوام منهم الطرق، ففسدت عقائدهم!

فمنهم من قال بالحلول (¬١) ومنهم من قال بالاتحاد (¬٢).

وما زال إبليس يخبطهم بفنون البدع حتى جعلوا لأنفسهم سننًا، وجاء أبو عبد الرحمن السلمي فصنف لهم "كتاب السنن" (¬٣)، وجمع لهم حقائق التفسير (¬٤)،

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 416 (SanadKitab #11302, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.