Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 417

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. فصل

فذكر عنهم فيه العجب من تفسيرهم القرآن بما يقع لهم من غير إسناد ذلك إلى أصل من أصول العلم، وإنما حملوه على مذاهبهم، فالعجب من ورعهم في الطعام وانبساطهم في القرآن!

وقد أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: قال لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئًا يسيرًا، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيِّع حدَّث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين وبأشياء كثيرة سواه، وكان يضع للصوفية الأحاديث (¬١).

قال المصنف: قلت: وصنف لهم أبو نصر السراج كتابًا سماه: "لمع الصوفية" ذكر فيه من الاعتقاد القبيح والكلام المرذول ما سنذكر منه جملة إن شاء الله.

وصنف لهم أبو طالب المكي: "قوت القلوب" فذكر فيه الأحاديث الباطلة وما لا يستند إلى أصل من صلوات الأيام والليالي (¬٢)، وغير ذلك من الموضوع، وذكر فيه الاعتقاد الفاسد.

وردد فيه قوله: قال بعض المكاشفين (¬٣). وهذا كلام فارغ، وذكر فيه عن بعض الصوفية أن الله تعالى يتجلى في الدنيا لأوليائه (¬٤).

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 417 (SanadKitab #11302, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.