على الأنبياء، فهرب من دمشق إلى مكة (¬١)، وأنكر أهل بسطام على أبي يزيد البسطامي ما كان يقوله، حتى إنه ذكر للحسين بن عيسى أنه يقول: لي معراج كما كان للنبي ﵇ معراج، فأخرجه من بسطام، فأقام بمكة سنين ثم رجع إلى جرجان، فأقام بها إلى أن مات الحسين بن عيسى ثم رجع إلى بسطام (¬٢).
قال السلمي: وحكى رجل عن سهل بن عبد الله التستري أنه يقول: إن الملائكة والجن والشياطين يحضرونه، وإنه يتكلم عليهم، فأنكر العوام ذلك حتى نسبوه إلى القبائح، فخرج إلى البصرة فمات بها (¬٣).
قال السلمي: وتكلم الحارث المحاسبي في شيء من الكلام والصفات، فهجره أحمد بن حنبل، فاختفى إلى أن مات (¬٤).