Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 422

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. فصل

النجم [الميانجي] (¬١)، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: شهدت أبا زرعة وسئل عن الحارث المحاسبي وكُتُبِهِ؟ فقال للسائل: إياك وهذه الكتب! هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة. قال: من لم يكن له في كتاب الله ﷿ عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والأوزاعي، والأئمة المتقدمة، صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء؟! هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم، يأتوننا مرة بالحارث المحاسبي ومرة بعبد الرحيم الدبيلي، ومرة بحاتم الأصم، ومرة بشقيق، ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع (¬٢)!

أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، قال: أنبأنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: أول من تكلم ببلدته في ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية ذو النون المصري، فأنكر عليه ذلك عبد الله بن عبد الحكم، وكان رئيس مصر، وكان يذهب مذهب مالك، وهجره لذلك علماء مصر؛ لما شاع خبره أنه أحدث علمًا لم يتكلم فيه السلف، حتى رموه بالزندقة (¬٣).

قال السلمي: وأُخرج أبو سليمان الداراني من دمشق، وقالوا: إنه زعم أنه يرى الملائكة وأنهم يكلمونه (¬٤)، وشهد قوم على أحمد بن أبي الحواري: أنه يفضل الأولياء

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 422 (SanadKitab #11302, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.