Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 421

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. فصل

قد ثبت في النفوس مدح الزهد، وما رأوا حالة أحسن من حالة هؤلاء القوم في الصورة ولا كلامًا أرق من كلامهم.

وفي سير السلف نوع خشونة، ثم إن ميل الناس إلى هؤلاء القوم شديد؛ لما ذكرنا من أنها طريقة ظاهرها النظافة والتعبد، وفي ضمنها الراحة والسماع، والطباع تميل إليها، وقد كان أوائل الصوفية ينفرون من السلاطين والأمراء، فصاروا أصدقاء.

فصل

وجمهور هذه التصانيف التي صنفت لهم لا تستند إلى أصل، وإنما هي واقعات تلقفها بعضهم من بعض ودونوها، وقد سموها بالعلم الباطن.

أخبرنا محمد بن ناصر قال: أخبرنا عبد القادر بن محمد بن يوسف، قال: نا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا ابن حَيُّوَيْه، قال: نا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الزهري، قال: حدثني أبو يعقوب إسحاق بن حبة قال: سمعت أحمد بن حنبل سُئل عن الوساوس والخطرات؟ فقال: "ما تكلم فيها الصحابة ولا التابعون" (¬١).

قال المصنف: وقد روينا في أول كتابنا هذا عن ذي النون نحو هذا (¬٢)، وروينا عن أحمد بن حنبل أنه سمع كلام الحارث المحاسبي، وقال لصاحب له: لا أرى لك أن تجالسهم (¬٣).

أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: نا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 421 (SanadKitab #11302, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.