Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 442

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في المساكن

ثم من أقبح الأشياء قوله: إن الصوفية يتفردون بسنن! لأنها إن كانت مسنونة بالشرع فالمسلمون كلهم فيها سواء، والفقهاء أعرفُ بها، فما وجه انفراد الصوفية بها، وإن كانت بآرائهم فإنما انفردوا بها لأنهم اخترعوها.

ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في المساكن

أما بناء الأربطة (¬١) فإن قوما من متعبديهم الماضين اتخذوها للانفراد بالتعبد، وهؤلاء إذا صح قصدهم فهم على الخطأ من أوجه:

° أحدها: أنهم ابتدعوا هذا البناء، وإنما بنيانُ الإسلام المساجدُ.

° والثاني: أنهم جعلوا للمساجد نظيرا يُقلِّلُ جمعها.

° والثالث: أنهم أفاتوا أنفسهم نقل الخُطا إلى المساجد.

° والرابع: أنهم تشبَّهوا بانفراد النصارى في الديرة.

° والخامس: أنهم تعزَّبوا وهم شباب وأكثرهم محتاج إلى النكاح.

° والسادس: أنهم جعلوا لأنفسهم عَلَما ينطقُ بأنهم زُهَّاد؛ فيوجب ذلك زيارتهم والتبرك بهم.

وإن كان قصدهم غير صحيح فإنهم قد بنوا دكاكين للكدية (¬٢)، ومناخًا للبطالة، وأعلامًا لإظهار التزهد!

وقد رأينا جمهور المتأخرين منهم مستريحين في الأربطة من كَدِّ المعاش، متشاغلين بالأكل والشرب والغناء والرقص، يطلبون الدنيا من كل ظالم ولا

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 442 (SanadKitab #11302, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.