Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 460

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في الخروج من الأموال والتجرد عنها
  3. فصل

خلف المقام ودعوت الله تعالى وقلت: اللهم إنك تعلم أني ما أشركت بك طرفة عين. فسمعت هاتفًا يهتف بي ويقول: ولا يوم اللبن (¬١)!

قال المصنف: وهذه الحكاية الله أعلم بصحتها.

واعلم أن من يقول: هذا يضرني، لا يريد أن ذلك يفعل الضرر بنفسه، وإنما يريد أنه سبب للضّرر كما قال الخليل ﵇: ﴿إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ [إبراهيم: ٣٦]، وقد صحّ عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ما نفعني مال كمال أبي بكر" (¬٢)، وقوله: "ما نفعني" مقابل لقول القائل: ما ضرَّني. وصح عنه أنه قال: "ما زالت أُكْلَةُ خيبر تُعَادُني حتى الآن حين قطعت أَبْهَرِي" (¬٣).

وقد ثبت أنه لا رتبة أوفى من رتبة النبوة، وقد نسب النفع إلى المال، والضرر إلى الطعام، فالتحاشي عن سلوك طريقه تعاط على الشريعة، فلا يلتفت إلى هذيان من هذى في مثل هذا.

فصل

قد بيَّنا أنه كان أوائل الصوفية يخرجون من أموالهم زهدًا فيها، وذكرنا أنهم قصدوا بذلك الخير، إلا أنهم غلطوا في هذا الفعل، لما ذكرنا من مخالفتهم بذلك الشرع والعقل.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 460 (SanadKitab #11302, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.