Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 468

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في لباسهم
  3. فصل

أخبرنا ابن ناصر، قال: أبو عبد الله الحميدي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأردستاني، قال: نا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت أبي، يقول: بلغني أن رجلًا قال للشبلي: قد ورد جماعة من أصحابك وهم في الجامع، فمضى فرأى عليهم المرقعات والفوط، فأنشأ يقول (¬١):

أما الخيامُ فإنها كخيامهم … وأرى نساء الحي غير نسائها (¬٢)

قال المصنف: قلت: واعلم أن هذه البهرجة في تشبه هؤلاء بأولئك لا تخفى إلا على غبي في الغاية! فأما أهل الفطنة فيعلمون أنه تنميس بارد، والأمر في ذلك على نحو قول الشاعر (¬٣):

تَشَبَّهَتْ حورُ الظباءِ بِهِمُ … إن سكنتْ فيكَ ولا مِثْلُ سكنْ

أصامتٌ بناطقٍ ونافرٌ … بآنسٍ وذو خلا بذي شجنْ

مُشْتَبِهٌ أعرِفُهُ وإنما … مغالطًا قلتُ لصحبي: دَارُ مَنْ

فصل

وأنا أكره لبس الفوط والمرقعات لأربعة أوجه:

° أحدها: أنه ليس من لباس السلف، وإنما كانوا يرقعون ضرورة.

° والثاني: أنه يتضمن ادعاء الفقر، وقد أُمر الإنسان أن يظهر نعمة الله عليه (¬٤).

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 468 (SanadKitab #11302, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.