أصابه جهد في رمضان فلم يفطر فمات دخل النار" (¬١).
قال المصنف: قلت: كل رجاله ثقات، فقد أخبرنا به عاليًا محمد بن عبد الباقي قال: أخبرنا أبو يعلى محمد بن الحسين قال: أخبرنا علي بن عمر السكري، قال: نا أحمد بن محمد الأسدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يونس فذكره وقال: من أصابه جهد في رمضان فلم يفطر دخل النار (¬٢).
• وأما تقليل ابن خفيف (¬٣).
ففعل قبيح لا مستحسن.
وما يورد هذه الأخبار عنهم إيرادَ مُستحسِن لها إلا جاهل بأصول الشرع، فأما العالم المتمكن فإنه لا يهوله قول معظم، فكيف بفعل جاهل مُبَرْسَم (¬٤)!
• وأما كونهم لا يأكلون اللحم.
فهذا مذهب البراهمة الذين لا يرون ذبح الحيوان (¬٥)، فإن الله تعالى علم مصالح الأبدان فأباح اللحم لتقويتها، فأكل اللحم يقوي القوة، وتركه يضعفها ويسيء الخلق، وقد "كان رسول الله ﷺ يأكل اللحم ويحب الذراع من الشاة" (¬٦)، ودخل يومًا