Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 530

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في السماع والرقص والوجد
  3. فصل

وفي معنى هؤلاء الغزاة؛ فإِنَّهم ينشدون أشعارًا يحرِّضون بها على الغَزْو، وفي معنى هذا إنشاد المتبارِزين للقتال للأشعار تفاخرًا عند النِّزال.

وفي معنى هذا أشعارُ الحُدَاةِ في طريق مكة، كقول قائلهم:

بَشَّرَهَا دَلِيْلُهَا وقَالا … غَدًا تَرَينَ الطَّلْحَ والجِبَالا (¬١)

وهذا يُحَرِّكُ الإِبلَ والآدَمِيَّ إلَّا أَنَّ ذلك التحريكَ لا يُوجبُ الطَّرَبَ المُخْرِجَ عن حَدِّ الاعتدال.

وأصل الحداء ما أنبأنا به يحيى بن الحسن بن البَنَّا، قال: أخبرنا أبو جعفر بن المُسْلِمَة قال: نا المُخلِّص قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الطُّوسي، قال: نا الزبير بن بكار، قال: حدثني إبراهيم بن المنذر قال: نا أبو البحتري وهب عن طلحة المكي، عن بعض علمائهم: أن رسول الله ﷺ مال ذاتَ ليلة بطريق مكة إلى حادٍ مع قومٍ فَسَلَّمَ عليهم فقال: "إنَّ حادينا وفي فسمعنا حَادِيَكُم فمِلْتُ إليكم فهل تدرون أنَّى كان الحِدَاء؟ " قالوا: لا والله. قال: "إنَّ أباهم مُضَر خرج إلى بعض رُعَاته فوجد إِبلَه قد تفرقتْ فأخذ عصًا فَضَربَ بها كَفَّ (¬٢) غلامه، فعَاد الغلام في الوادي وهو يصيح: وا يداه وا يداه! فسمعتِ الإبلُ ذلك فَعَطَفَتْ عليه فقال مضر: لو اشتقَّ مثل هذا لانتفعت به الإبل واجتمعت. فاشتق الحُدَاء" (¬٣).

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 530 (SanadKitab #11302, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.