Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 536

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في السماع والرقص والوجد
  3. فصل

ولهم شيءٌ يسمُّونَه البَسِيطَ (¬١) يُزْعِجُ القلوبَ عن مَهَلٍ ثم يأتون بالنشيد بعده فيُجَعْجعُ القلوبَ.

وقد أضافوا إلى ذلك ضرْبَ القضيبِ والإيقاعَ به على وفق الإنشاد، والدُّفَّ بالجلاجِل، والشَّبَّابةَ النائبةَ عن الزَّمْرِ فهذا الغناء المعروف اليوم.

فصل:

وقبلَ أنْ نتكَلَّم في إباحتِه أو تحريمه أو كراهته نقول: ينبغي للعاقل أنْ ينصح نفسه وإخوانه، ويحذر تلبيسَ إبليس في إجراء هذا الغناء مَجْرى الأقسام المتقدمة التي يُطْلَق عليها اسمُ الغناء فلا يحمل الكل محملًا واحدًا، فيقول: قد أباحه فلان وكرهه فلان.

فنبدأُ بالكلام في النصيحة للنفس والإخوان فنقول: معلومٌ أن طباع الآدميِّين تتقاربُ ولا تكادُ تتفاوتُ فإذا ادَّعى الشَّابُ السَّليمُ البدن الصحيح المزاج أن رؤية المستحسنات لا تزعجه ولا تؤثِّر عنده ولا تضرُّه في دينه كَذَّبناه؛ لما نعلمُ من استواء الطِّبَاع، فإنْ ثبتَ صدْقُه عرفنا أن به مرضًا خرج به عن حَيِّز الاعتدال.

فإنْ تعلَّل فقال: إنما أنظرُ إلى هذه المستحسنة مُعْتَبِرًا، فأتعجَّب من حُسْن الصنعة في دَعَج العينين (¬٢)، ورقَّة الأنف، ونقاءِ البياض.

قلنا له: في أنواع المباحات ما يكفي في العبرة وهاهنا ميل من طبعك يَشْغَلُك عن الفكرة، ولا يدعُ لبلوغِ شهوتك وجودَ فكرةٍ فإنَّ ميل الطبع شاغلٌ عن ذلك.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 536 (SanadKitab #11302, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.