قال ابن عَقِيلٍ: أين الدلالةُ في مُبْتَلًى أُمِرَ عندَ كَشْفِ البلاءِ بأن يَضْرِبَ بِرِجلهِ الأرضَ لِيَنبُع الماءُ إعْجَازًا منَ الرَّقصِ؟! ولئِن جازَ أن يكون تحريكُ رِجْلٍ قد أنحَلَها تحَكُّمُ الْهَوامِّ دَلالةً على جَوازِ الرَّقْصِ في الإسْلامِ، جازَ أن يُجْعَلَ قولُهُ تعالى لموسى: ﴿اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ﴾ [البقرة: ٦٠] دلالَةً على ضَرْبِ المَخَادِّ بالقُضْبَان. نعوذُ باللهِ من التَّلاعُب بالشَّرع.
• واحتجَّ بعضُ ناصِرِيهم (¬١) بأنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لعليٍّ: "أنت منِّي، وأنا منك". فَحَجَلَ، وقال لجعفر: "أشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي". فحَجَلَ، وقال لِزيد: "أنتَ أخونا ومَولانا"، فحَجَلَ (¬٢).
ومنهم من احتجَّ بأنَّ الحبشة رقصت والنَّبِي ﷺ ينْظُرُ إليهم (¬٣).