Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 692

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في ترك النكاح
  3. فصل

النَّوعُ الثاني: الفِرارُ إلى المتروكِ، فإنَّ منهُم خلقًا كثِيرًا صابَروا تَركَ النِّكاح، فاجتمَعَ الماءُ فأقلق فتزوَّجُوا، ولابَسُوا من الدُّنيا أضعافَ ما فرُّوا منه، فكانوا كَمَن أطالَ الجُوعَ ثمَّ أكلَ ما تركَ في زمنِ التَّصَبُّر.

النَّوعُ الثالث: الانحرافُ إلى صُحبَةِ الصِّبيانِ، فإنَّ قومًا منهُم آيسوا أنفُسَهم من النِّكاحِ، فأقْلَقَهُم ما اجتمَع عِندَهُم، فصارُوا يرتاحُون إلى صُحبَة المُرد.

فصل:

وقد لبسَ علَى قومٍ منهُم تزوجوا، وقالُوا: إنَّا لا ننكِحُ شَهوةً، فإن أرادُوا أنَّ الأَغلبَ في طلبِنا النِّكاحَ إرادةُ السُّنة جازَ، وإنْ زَعمُوا أنَّهُ لا شَهوةَ لهُم في نفسِ النكاحِ فمُحالٌ ظاهِرٌ.

فصل:

وقد حمَلَ الجهلُ أقوامًا فجَبُّوا أنفسَهُم (¬١)، وزَعموا أنَّهم فعلُوا ذلكَ حياءً مِن اللهِ تعالى، وهذهِ غايةُ الحماقَةِ، لأنَّ اللهَ تعالَى شرَّفَ الذَّكر على الأُنثَى بهذهِ الآلةِ (¬٢)، وخلَقَها لتكونَ سببًا للتَّناسُل، والذي يَجُبُّ نفسَهُ يقولُ بلِسانِ الحال: الصَّوابُ ضدُّ هذا، ثم قَطْعُهُم الآلةَ لا يُزِيلُ شَهوةَ النِّكاحِ من النفسِ، فما حَصَل مقصودُهُم!

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 692 (SanadKitab #11302, hlm. urut 685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.