Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 712

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. سياق ما جرى للصوفية في أسفارهم وسياحاتهم من الأفعال المخالفة للشرع

° ومرَّ ﵊ بِحائِطٍ مائلٍ فأسرَع (¬١).

قال المصنِّفُ: وهذا الرَّجلُ قد أراد مِن طبعِه أن لَّا ينزَعِجَ، وهذا شَيءٌ ما سلِمَ منهُ موسَى ﵇، فإنهُ لما رأى الحيَّةَ خافَ وولَّى مُدبرًا.

وإنْ صحَّ ما ذكرهُ وهو بعيدُ الصِّحَّة؛ لأنَّ طِباعَ الآدمِيين تَتَساوى، فَمَن قال: لا أخافُ السَّبعَ بِطبعِي، كذَّبناهُ، كما لو قال: لا أشتَهِي النَّظر إلى المستَحسَن.

فكأنَّه قَهَر نفسَهُ حتى نامَ بينها استسلامًا للهَلاكِ، لِظنِّهِ أنَّ هذا هو التَّوكُّل، وهذا الظَّنُّ خطأٌ؛ لأنَّه لو كانَ هذا التوكُّل ما نُهي عن مُقارَبَة ما يُخافُ شَرُّهُ، ولعلَّ السِّباعَ اشتغلَت عنهُ، فإنهُ قد كان أبو تُرابٍ النَّخْشَبِي مِن كِبارِ القوم، فلَقِيَتهُ السِّباعُ في البرِيَةِ فنَهَشَتهُ فمات (¬٢).

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 712 (SanadKitab #11302, hlm. urut 705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.