Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 81

  1. [خطبة الكتاب]
  2. فصل

سمًّا وبالسبيل الواضح جردًا (¬١) مضلة.

وما زال يلعب بالعقول إلى أن فرق الجاهلية في مذاهب سخيفة، وبدع قبيحة، فأصبحوا يعبدون الأصنام في البيت الحرام، ويحرمون البحيرة والسائبة والوصيلة والحام، ويرون وأْد البنات ويمنعونهن الميراث، إلى غير ذلك من الضلال الذي سوَّله لهم إبليس، فبعث الله -سبحان الله وتعالى- محمدًا ﷺ، فرفع المقابح، وشرع المصالح، فسار أصحابه معه وبعده في ضوء نوره سالمين من العدو وغروره.

فلما انسلخ نهار وجودهم أقبلت أغباش الظلمات، فعادت الأهواء تنشئ بدعًا، وتضيِّق سبيلًا ما زال متسعًا، ففرَّق الأكثرون دينهم وكانوا شيعًا، ونهض إبليس يلبس ويزخرف ويفرق ويؤلف، وإنما يصح له التلصص في ليل الجهل، فلو قد طلع عليه صبح العلم افتضح.

فرأيت أن أحذِّر من مكايده، وأدل على مصايده، فإن في تعريف الشر تحذيرًا من الوقوع فيه، ففي الصحيحين من حديث حذيفة قال: "كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني" (¬٢).

وقد أخبرنا أبو البركات سعد الله بن عليّ البزاز، قال: أنا أحمد بن عليّ الطُرَيْثيثي، قال: أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، قال أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل قال: نا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: نا بشر بن موسى، قال: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: نا يونس بن بكير، قال: نا محمد بن إسحاق، عن الحسن أو الحسين بن

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 81 (SanadKitab #11302, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.