Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 80

  1. [خطبة الكتاب]
  2. فصل

الذي به وصل إلى تصديق الرسل، إلا أنه لما لم ينهض بكل المراد من العبد، بُعثت الرسلُ، وأُنزلت الكتبُ، فمثال الشرع: الشمس، ومثال العقل: العين، فإذا فتحت وكانت سليمة رأت الشمس.

ولما ثبت عند العقل أقوال الأنبياء الصادقة بدلائل المعجزات الخارقة (¬١)، سلم إليهم، واعتمد فيما خفي عليهم.

ولما أنعم الله سبحانه على هذا العالم الإنسي بالعقل، افتتحه الله بنبوة آدم صلوات الله وسلامه عليه، فكان يعلمهم عن وحي الله ﷿، فكانوا على الصواب إلى أن انفرد قابيل (¬٢) بهواه فقتل أخاه، ثم تشعبت الأهواء بالناس فشردتهم في بيداء الضلال حتى عبدوا الأصنام، واختلفوا في العقائد والأفعال اختلافا خالفوا فيه الرسل والعقول؛ اتباعًا لأهوائهم وميلًا إلى عاداتهم، وتقليدًا لكبرائهم، فصدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه، إلا فريقًا من المؤمنين.

فصل

واعلم أن الأنبياء جاؤوا بالبيان الكافي، وقابلوا الأمراض بالدواء الشافي، وتوافقوا على منهاج لم يختلف، فأقبل الشيطان إبليس يخلط بالبيان شبهًا، وبالدواء

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 80 (SanadKitab #11302, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.