صلاةٍ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له" (¬١)، وكان يقولُ إذا قام لِصلاةِ اللَّيلِ: "لا إلهَ إلَّا أنتَ" (¬٢)، وذَكَر الثوابَ العظِيمِ لمِن يقول: "لا إلهَ إلَّا الله" (¬٣).
فانظُرُوا إلى هذا التَّعاطِي على الشَّريعةِ واختيارِ ما لَم تَختَرْه!
• أخبَرنا محمدُ بنُ عبدِ الباقِي، قال: أنبأنا أبو عليٍّ الحسَنُ بن محمد بنِ الفضلِ، قال: أنا سهلُ بنُ عليٍّ الخشَّاب، قال: أنا عبدُ اللهِ بنُ عليٍّ السَّراج، قال: بلَغَنِي أنَّ أبا الحسَين النورِي شهِدُوا عليه أنه سمعَ أذانَ المؤذِّنَ فقال: طعنةُ وسُمُّ الموت. وسمعَ نِباحَ الكلبِ فقال: لبَّيكَ وسَعدَيكَ، فقيل له في ذلك فقال: إنَّ المؤذِّنَ أغارُ عَلَيه أن يَذكُرَ اللهَ وهُو غافلٌ، ويأخُذُ عليه الأُجرَةَ، ولولاها ما أذَّنَ؛ فلذلكَ قلتُ: طعنة! والكلبُ يذكُرُ اللهَ ﷿ بِلا رياءٍ، فإنه قد قال: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: ٤٤] (¬٤) (¬٥).