قال المصنِّفُ: قلت: هذا سدٌّ لِبابِ السُّؤال والدُّعاء، وهو جهلٌ بالعلم (¬١).
• أخبَرنا محمدُ بن عبدِ الملكِ بن خيرون، قال: أنا أحمدُ بنُ الحسَنِ الشَّاهِد، قال: قُرِيء على محمد بنِ الحسن الأهوازِي (¬٢) وأنا أسمعُ، سمعت أبا بكرٍ الدنف الصوفِي يقول: سمعتُ الشبليَّ وقد سَألهُ شابٌّ يا أبا بكرٍ! لِم تقول: اللهُ، ولا تقول: لا الهَ إلَّا اللهُ؟ فقال الشبِليُّ: أستحِي أن أوجِّهَ إثباتًا بعدَ نفيٍ. فقال الشابُّ: أريد حجةً أقوى مِن هذا. فقال: أخشَى أن أوخَذَ في كلِمةِ الجُحودِ ولا أصِلُ إلى كلمةِ الإقرارِ (¬٣)!
قال المصنِّفُ ﵀: انظروا إلى هذا العِلمِ الدَّقيقِ! فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يأمُرُ بقولِ: "لا إلهَ إلَّا الله" ويحُثُّ عليها (¬٤)، وفي الصَّحيحَين عنهُ أنهُ كان يقولُ فِي دُبُرِ كلِّ