Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 842

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. سياق جملة مروية عن الصوفية من الأفعال المنكرة
  3. فصل

الخلوة المحرمة والنظر الممنوع منه؟ وأين الخلاص من جولان الفكر الرديء؟!

وقد قال عمر بن الخطاب ﵁: لو خلا عَظْمان نَخِران لَهَمَّ أحدهما بالآخرِ (¬١).

يشير إلى الشيخ والعجوز.

أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الحبار، قال: أنا الحسين بن علي الطناجيري، قال: أنا أبو حفص بن شاهين، قال: ومن الصوفية قوم أباحوا الفروج بادعاء الأخوة، فيقول أحدهما للمرأة: تؤاخيني على ترك الاعتراض فيما بيننا (¬٢).

قال المصنف ﵀: قلت: وقد روى أبو عبد الله محمد بن علي الترمذي في كتاب "رياضة النفوس" (¬٣) قال: رُوي لنا أن سهل بن علي المروذي كان يقول لامرأة أخيه وهي معه في الدار: استتري مني زمنًا، ثم قال لها: كوني كيف شئت.

قال الترمذي: وكان ذلك منه حين وجد شهوته ميتة.

قال المصنف ﵀: قلت: أما موت الشهوة فلا يتصور مع حياة الآدمي وإنما تَضْعُفُ، والإنسانُ قد لا يقدر على الجماع، ولكنه يشتهي اللمسَ والنظر ثم نُقَدِّر أَنَّ جميع ذلك ارتفع عنه، أليس نهي الشرع عن النظر باق وهو عام!

وقد أخبرنا ابن ناصر، قال: أنبأنا أحمد بن علي بن خلف، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: قيل لأبي القاسم النصراباذي: إن بعض الناس يجالس

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 842 (SanadKitab #11302, hlm. urut 835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.