° وتارةً في اللِّباسِ الخارِجِ بصاحِبِهِ إِلى الكِبْرِ والخُيَلاءِ.
° وتارةً في المطاعِمِ الخارجةِ إلى السَّرَفِ.
وهذه الأفعالُ لا يَسْلَمُ صاحِبُها من فعلٍ محَرَّمٍ، أَو مكروهٍ، وهو مسؤولٌ عن جميعِ ذلك.
أخبرنا المحمدان ابن عبد الملك وابن ناصر، قالا: أخبرنا أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: قرئ على أبي عبد الله أحمد بن عبد الله المحاملي وأنا أسمع، أخبركم محمد بن عبد الله بن عبدويه، قال: أنا الحسين بن داود البلخي، قال: أنا شقيق بن إبراهيم البلخي، قال: أنا أبو هاشم الأبلي عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ قالَ: قال رسولُ الله ﷺ: "يا ابنَ آدَمَ! لا تزولُ قدماكَ يومَ القيامَةِ بينَ يديِ الله ﷿ حتى تُسأَلَ عن أَربَعٍ: عُمرِك فيما أَفنَيْتَهُ؟ وجَسَدِكَ فيما أَبْلَيْتَهُ؟ ومالِك مِنَ أَيْنَ اكتَسَبْته؟ وأَينَ أَنْفَقْتَهُ؟ " (¬١).
° ومنهُم مَن يُنفِقُ في بناءِ المساجِدِ والقناطرِ؛ إِلا أَنه يقصدُ الرياءَ، والسُّمعَةَ، وبقاءَ الذِّكرِ، فيكتُبُ اسمَهُ على ما بَنى، ولو كانَ عمَلُهُ لله ﷿ لاكتفى بعلمِهِ سبحانَه، ولو كُلِّفَ أَنْ يَبْنِيَ حائطًا مِن غيرِ أَنْ يكتُبَ اسمَهُ عليهِ؛ لم يفْعَلْ!