......................
.........كما تدين تدان١
أي: كما تفعل.
يفعل بك وقيل يوم الدين: يوم الحساب ومن قرأ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ فمعناه: ذو الملك يوم لا تملك نفس لنفس شيئا.
وقوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ معناه: اياك نطيع الطاعه التي نخضع معها لك.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ : أي نطلب منك المعونه على ما امرتنا به من طاعتك فأعنا بفضلك فانه لا يعيننا عليها غيرك.
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ : أي ثبتنا على الهدى وقال بعضهم: زدنا هدى والصراط المستقيم المنهاج الواضح.
﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ : أي ثبتنا على هدى الذين انعمت عليهم أي بالايمان والهدى.
﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ : أي صراط غير المغضوب عليهم وهم اليهود. ﴿وَلا الضَّالِّينَ﴾ وهم النصارى.
وقولهم: امين هو استجابة للدعاء وفيه لغتان: احداها بقصر الالف بوزن عمين وامين بوزن عامين والميم مخففه في اللغتين يوضعان موضع الاستجابه للدعاء كما أن صه يوضع موضع الاسكات وحقهما من الإعراب الوقف لانهما بمنزلة الأصوات