Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahir fi Gharibi Alfazhisy Syafi'i · Pengarang: الأزهري

Baca halaman 67

  1. باب صفة الصلاة ومافيها من الذكر والتسبح والتشهد وغير ذلك

......................

.........كما تدين تدان١

أي: كما تفعل.

يفعل بك وقيل يوم الدين: يوم الحساب ومن قرأ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ فمعناه: ذو الملك يوم لا تملك نفس لنفس شيئا.

وقوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ معناه: اياك نطيع الطاعه التي نخضع معها لك.

﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ : أي نطلب منك المعونه على ما امرتنا به من طاعتك فأعنا بفضلك فانه لا يعيننا عليها غيرك.

﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ : أي ثبتنا على الهدى وقال بعضهم: زدنا هدى والصراط المستقيم المنهاج الواضح.

﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ : أي ثبتنا على هدى الذين انعمت عليهم أي بالايمان والهدى.

﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ : أي صراط غير المغضوب عليهم وهم اليهود. ﴿وَلا الضَّالِّينَ﴾ وهم النصارى.

وقولهم: امين هو استجابة للدعاء وفيه لغتان: احداها بقصر الالف بوزن عمين وامين بوزن عامين والميم مخففه في اللغتين يوضعان موضع الاستجابه للدعاء كما أن صه يوضع موضع الاسكات وحقهما من الإعراب الوقف لانهما بمنزلة الأصوات

Rujukan halaman ini: الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، ص 67 (SanadKitab #11319, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.