وكما اندفع عبد الله بن رواحة - رضي الله تعالى عنه - بفورة حماس إيمانية زخمة، اندفع - أيضاً - بفورة حماس شاعرية رائعة، راح يُصَوِّر فيها مقام المسلمين في معان، ثُمَّ انطلاقهم بقوة وحماس إيماني نحو عدوهم المتربص في مآب:
[٤٧] جلبنا الخيل من أجام قرح١ ... تغر من الحشيش لهاالعكوم٢
حذوناها من الصوان سبتاً٣ ... أزل كأنَّ صفحته أديم٤