Lewati ke konten

Kitab: Sirah an-Nabi · Pengarang: تقي الدين الندوي

Baca halaman 20

  1. المبحث الرابع: اطلاع المؤلفين على كتب المستشرقين والرد على بعض آرائهم

١- الغربي؛ ولذلك هم يشنون هجمات عنيفة على العلوم الإسلامية (١) .

كذلك كان للعلامة السيد سليمان الندوي دراسة واعية لكتابات المستشرقين؛ لأنه درس الاستشراق والمستشرقين دراسة عميقة (٢) .

وأنا أذكر بعض الأمثلة لردهما على دراسات المستشرقين:

١- ذكر العلامة شبلي تاريخ مكة المكرمة في كتابه، وأثبت بأدلة أنها كانت مسكن إسماعيل ﵇ وردَّ في خلال هذا البحث على رأي المستشرق مارجوليوس (MARJOLIOS) الذي ادعى أن مكة ليس لها تاريخ قديم، كما يقوله المسلمون. وهذه الدعوى لا أساس لها، فأورد شبلي أدلة قاطعة على إبطال رأي هذا المستشرق بأقوال المستشرقين أنفسهم مثل دوزي وكارلائل، وأثبت أن مكة هي أقدم وأشرف مركز للعبادة في الدنيا (٣) .

٢- ذكر شبلي سلسلة نسب النبي ﷺ إلى معد بن عدنان وقال: هكذا في صحيح البخاري (٤) ، ولكن ذكر البخاري في تاريخه من عدنان إلى إبراهيم ﵊، ثم ذكر أن لسيدنا إسماعيل ﵇ اثني عشر ولداً، هم مذكورون في التوراة أيضاً، منهم: قيدار، وانتشر أولاده في الحجاز، ومن أولاده كان عدنان، والنبي ﷺ كان منه.

ثم ذكر اختلاف المؤرخين في بيان سلسلة نسبه ﷺ منه إلى عدنان قيل: عشر وسائط، وقيل: أكثر، وقيل: أقل. قال شبلي: "لو قبلنا

Rujukan halaman ini: كتاب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ص 20 (SanadKitab #11340, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.