Lewati ke konten

Kitab: Sirah an-Nabi · Pengarang: تقي الدين الندوي

Baca halaman 21

  1. المبحث الرابع: اطلاع المؤلفين على كتب المستشرقين والرد على بعض آرائهم

أقوال من ذهب إلى عشرة أو تسعة فلا يكون أكثر من ثلاثمائة سنة، وهذا يخالف التاريخ، لأن الفاصل بينهما أكثر بكثير".

ثم أثبت شبلي أن الواسطة بين عدنان وإسماعيل ﵇ أربعون (١) (٢) .

لكن المستشرق (سر ويليم) أنكر نسبه ﷺ من سيدنا إسماعيل ﵇، لاختلاف الروايات في ذلك، وقد ردَّ عليه شبلي أولاً بأقوال المستشرقين ومؤرخي اليهود، وثانيا بما جاء في مصادر التاريخ الإسلامي لبيان ثبوت نسبه ﷺ إلى سيدنا إسماعيل ﵇ (٣) .

١- قصة الراهب بحيرى، جاءت هذه القصة مطولة في كتب السير والتاريخ ومعروف أنها وقعت في سفر الشام، وذلك أن أبا طالب خرج في ركب تاجراً إلى الشام، وكان رسول الله ﷺ إذ ذاك ابن اثنتي عشرة سنة، فتعلق به ورقَّ له، واستصحبه في هذه الرحلة، فلما نزل الركب (بصرى) من أرض الشام، وفيها راهب يقال له بحيرى في صومعة له، رأى رسول الله ﷺ وما صنع الله له من الخوارق للعادة، فسأله أشياخ من قريش ما عِلْمُك به؟

فقال: إنكم حينما أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خرّ ساجداً، ولا يسجدون إلا لنبي (٤) .

هذه الرواية جاءت بألفاظ مختلفة.

فانتهز المستشرقون والمغرضون (سرويليم، ميور، دريبر، مارجوليوس)

Rujukan halaman ini: كتاب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ص 21 (SanadKitab #11340, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.