Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مناع القطان

Baca halaman 211

  1. مباحث في علوم القرآن
  2. القواعد التي يحتاج إليها المفسر
  3. العطف

في قراءة غير الخليل وسيبويه على أنه عطف على التوهم١، لأن معنى "لولا أخرتني فأصَّدَّق" ومعنى "أخرني أصَّدَّق" واحد، كأنه قيل: إن أخرتني أصَّدَّق وأكن، كما خرَّج الفارسي عليه قراءة قنبل: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ ٢, بسكون الراء؛ لأن "مَن" الموصولة فيها معنى الشرط.

واختُلِف في جواز عطف الخبر على الإنشاء وعكسه، فمنعه الأكثرون، وأجازه جماعة مستدلين بقوله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ٣, عطف على "تؤمنون" في الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ, تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ ٤, وخرَّجه الآخرون على أن "تؤمنون" بمعنى آمنوا، فهو خبر بمعنى الإنشاء، فصح عطف الإنشاء عليه، و"بشِّر" كأنه قيل: آمنوا وجاهدوا يثبتكم الله وينصركم، وبشِّر يا رسول الله المؤمنين بذلك، وفائدة التعبير بالخبر في موضع الأمر الإيذان بوجوب الامتثال، أي كأنه امتثل فهو يُخبر عن إيمان وجهاد موجودين.

واختُلِف أيضًا في جواز العطف على معمولي عاملين، واستدل المجيزون بقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ, وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ, وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ ٥، فقوله: ﴿وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ ، ﴿آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ من العطف على معمولي عاملين سواء نصبت أو رفعت، فالعاملان إذا نصبت "إن" و"في" أقيمت الواو مقامهما، فعملت

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لمناع القطان، ص 211 (SanadKitab #11368, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.