في قوله: ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ﴾ ١ إلى قوله: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ﴾ ٢.
(الثامنة والسبعون) : دعواهم أنهم أولياء الله من دون الناس ٣.
(التاسعة والسبعون) : دعواهم محبة الله، مع تركهم شرعه، فطالبهم الله بقوله: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ﴾ ٤ الآية.
(الثمانون) : تمنيهم الأماني الكاذبة كقولهم ٥: ﴿نْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً﴾ ٦، وقولهم: ﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى﴾ ٧.
(الحادية والثمانون) : اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.
(الثانية والثمانون) : اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد كما ذكر عن عمر ٨.