(الثالثة والثمانون) : اتخاذ السرج على القبور.
(الرابعة والثمانون) : اتخاذها أعيادا.
(الخامسة والثمانون) : الذبح عند القبور.
(السادسة والثمانون) : التبرك بآثار المعظمين، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك ١، كما قيل لحكيم بن حزام: بعت مكرمة قريش. فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى ٢.
(السابعة والثمانون) : الفخر بالأحساب.
(الثامنة والثمانون) : الطعن في الأنساب.
(التاسعة والثمانون) :الاستسقاء بالأنواء.
(التسعون) : النياحة.
(الحادية والتسعون) . أن أجل فضائلهم البغي ٣، فذكر الله فيه ما ذكر ٤.
(الثانية والتسعون) : أن أجل فضائلهم الفخر ولو بحق، فنهى عنه.