(الثالثة والتسعون) : أن تعصب الإنسان لطائفته على الحق والباطل أمر لا بد منه عندهم، فذكر الله فيه ما ذكر.
(الرابعة والتسعون) : أن من دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره، فأنزل الله: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ ١.
(الخامسة والتسعون) : تعيير الرجل بما في غيره فقال: "أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية ٢".
(السادسة والتسعون) ? الافتخار بولاية البيت، فذمهم الله بقوله: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ﴾ ٣.
(السابعة والتسعون) : الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء، فأتى الله بقوله: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾ ٤ الآية.