Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Hudaibiyah · Pengarang: حافظ بن محمد حكمي

Baca halaman 139

  1. الباب الثاني: موقف قريش من الغزوة وما دار بينها وبين المسلمين
  2. الفصل الثالث: بيعة الرضوان
  3. المبحث الثالث: على أي شيء كانت البيعة

وأخرجه١ عن المكي بن إبراهيم بسنده عند البخاري ولفظه.

وأخرجه٢ عن حماد بن مسعده عن يزيد عنه بنحو لفظ المكي بن إبراهيم.

وجاء عن عبد الله بن زيد ﵁ ما يؤيد جواب سلمة ﵁:

(٨١) قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد ﵁ قال: لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له: إن ابن الحنظلة يبايع الناس على الموت، فقال: لا أبايع على ذلك أحداً بعد رسول الله ﷺ"٣.

وأخرجه٤ من طريق سليمان بن بلال عن عمرو بن يحيى به، ذكر نحوه وزاد "وكان شهد معه الحديبية".

وأخرجه مسلم٥ من طريق وهيب به مثله.

(ب) وأجاب معقل بن يسار وجابر بن عبد الله ﵃ بأنهم بايعوا على عدم الفرار:

(٨٢) قال مسلم: حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا يزيد بن زريع عن خالد عن الحكم بن عبد الله الأعرج عن معقل بن يسار قال: لقد رأيتم يوم الشجرة والنبي ﷺ يبايع الناس، وأنا رافع غصناً من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: "لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على ألا نفر"٦.

وقال مسلم أيضاً: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث بن سعد ح. وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال: كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة، فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة، وقال: بايعناه على ألا نفر ولم نبايعه على الموت"٧.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الحديبية جمع وتخريج ودراسة، ص 139 (SanadKitab #11394, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.