Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Hudaibiyah · Pengarang: حافظ بن محمد حكمي

Baca halaman 138

  1. الباب الثاني: موقف قريش من الغزوة وما دار بينها وبين المسلمين
  2. الفصل الثالث: بيعة الرضوان
  3. المبحث الثالث: على أي شيء كانت البيعة

المبحث الثالث: على أي شيء كانت البيعة:

لما أشيع مقتل عثمان ﵁ دعا رسول الله ﷺ أصحابه رضوان الله عليهم للبيعة فهبوا إليه جميعاً ليبايعوه، لم يتخلف منهم سوى رجل واحد - يقال كان منافقاً - وهو الجد بن قيس كما في حديث جابر: "فبايعناه غير جد بن قيس الأنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره١.

نعم تسابق الصحابة رضوان الله عليهم لمبايعة رسول الله ﷺ، فعلى أي شيء كانت تلك البيعة يا ترى؟ حتى استحقت تلك المبادرة؟

سئل الصحابة رضوان الله عليهم هذا السؤال فأجابوا عنه بما يلي:

(أ) أجاب سلمة بن الأكوع ﵁ بأنهم بايعوا على الموت:

(٨٠) قال البخاري: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم بن يزيد ين أبي عبيد قال: قلت لسلمة بن الأكوع: على أي شيء بايعتم رسول الله ﷺ يوم الحديبية؟ قال: على الموت"٢.

وأخرجه محمد بن مسلمة٣ القعنبي عن حاتم به مثله.

وأخرجه المكي٤ بن إبراهيم بن أبي عبيد عن سلمة من حديث ذكر فيه عدد المرات التي بايعها.

وأخرجه مسلم٥ عن قتيبة بن سعيد عن حاتم وعن إسحاق بن إبراهيم عن حماد بن مسعدة كلاهما عن يزيد عن سلمة مثله.

وأخرجه الترمذي٦ والنسائي٧ كلاهما عن قتيبة عن حاتم به مثله.

وأخرجه أحمد٨ عن صفوان عن يزيد عن سلمة فذكر مثله.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الحديبية جمع وتخريج ودراسة، ص 138 (SanadKitab #11394, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.