Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Hudaibiyah · Pengarang: حافظ بن محمد حكمي

Baca halaman 285

  1. الباب الرابع: أحكام وفوائد من فقه مرويات الغزوة
  2. الفصل الأول: من أحكام الجهاد الواردة في الغزوة
  3. المبحث الثالث: مقدار المدة التي تجوز مهادنة الكفار عليها

١ - أن صاحب هذا القول قد خرق الاتفاق بعد أن حكاه بنفسه حيث قال: "اتفق الفقهاء على أن عقد الصلح مع العدو لا بد من أن يكون مقدوراً بمدة معينة، فلا تصح المهادنة مطلقة إلى الأبد من غير تقدير بمدة"١.

٢ - الآية التي استدل بها منسوخة بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ... ﴾ ٢ الآية.

فقد نقل ذلك ابن جرير٣ عن عكرمة والحسن وقتادة وابن زيد.

وحكاه ابن كثير٤ عن ابن عباس.

وحكاه القرطبي٥ عن مجاهد، ثم قال: وهو أصح شيء في معنى الآية.

٣ - الأصل الذي انبنى عليه هذا القول: مردود بآية براءة السابقة، وبواقع سيرة الرسول ﷺ، وخلفائه الراشدين من أعدائهم.

٤ - أما فكرة أن الجهاد إنما شرع للدفاع عن المسلمين، فهي فكرة دخيلة، وقد تصدى لها سيد قطب٦ ﵀ ففندها، وبين أن سبب نشوئها هو الانهزام أمام هجمات المستشرقين، وعدم الفهم لمرحلية٧ الدعوة.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الحديبية جمع وتخريج ودراسة، ص 285 (SanadKitab #11394, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.