Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Khandaq · Pengarang: إبراهيم بن محمد المدخلي

Baca halaman 393

  1. الباب الخامس: وصف ما دار في غزوة الأحزاب من مناوشات
  2. الفصل الخامس: دور حذيفة بن اليمان في هذه الغزوة

هامة١ اليوم أو غداً، أفلا نأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول الله ﷺ. فأخذا أسيافهما ولحقا برسول الله ﷺ ودخلا في المسلمين ولا يعلم بهما، فأما ثابت بن وقش٢ فقتله المشركون. وأما حسيل بن جابر فاختلفت عليه أسياف المسلمين وهم لا يعرفونه فقتلوه فقال حذيفة أبي أبي. فقالوا والله ما عرفناه فصدقوا. فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين"٣.

فأراد رسول الله ﷺ أن يديه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين فزاده٤ رسول الله ﷺ خيراً٥.

قال ابن الأثير: "وحذيفة صاحب سر رسول الله ﷺ في المنافقين لم يعلمهم أحد إلا حذيفة، أعلمه بهم رسول الله ﷺ وسأله عمر بن الخطاب أفي عمالي أحد من المنافقين؟ قال نعم واحد، قال من هو قال لا أذكره قال حذيفة فعزله

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الخندق، ص 393 (SanadKitab #11395, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.