Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Khandaq · Pengarang: إبراهيم بن محمد المدخلي

Baca halaman 439

  1. الخاتمة: في الأحكام والفوائد والعبر المستنبطة من هذه الغزوة

من القائد أبي سفيان وأراد أن يرميه فتذكر تحذير النبي ﷺ له من ذلك "ولا تذعرهم عليّ١". فعاد ﵁ يحمل أخباراً سارة وبشرى هامة هي رحيلهم، وانكشافهم عن المدينة التي ضاقت بهم ذرعاً ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾ "٢ الآية.

من هنا يؤخذ:

جواز استعمال العيون، وإرسالها للتعرف على حالة الأعداء، ومدى استعدادهم، وكيفية تحركاتهم، حتى يكون المسلمون على علم بأعدائهم فيعد المسلمون لكل أمر عدته ولا ينبغي للمسلمين أن يغفلوا عن تحركات أعدائهم وما يكيدونه للإسلام وأهله.

٩– استعراض الإمام للجيش قبل وقوع القتال كما في حديث ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ عرضه يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه وعرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه الحديث.

وقد وقع هذا من النبي ﷺ في بدر وغيرها. وخروج صغيري السن لم يحدث إلا عند أولئك الذين يستشعرون قيمة الشهادة وتهون أنفسهم في سبيل الله طمعاً فيما عنده من مغفرة ورضوان.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الخندق، ص 439 (SanadKitab #11395, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.