Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Khandaq · Pengarang: إبراهيم بن محمد المدخلي

Baca halaman 440

  1. الخاتمة: في الأحكام والفوائد والعبر المستنبطة من هذه الغزوة

أما في هذه العصور المتأخرة التي طغى فيها حب الحياة وحب متاعها الفاني فلربما لا يخرج كبار السن إلا بالقوة ويدفعون إلى الخير دفعاً.

قال الحافظ: "وعند المالكية والحنفية لا تتوقف الإجازة للقتال على البلوغ بل للإمام أن يجيز من الصبيان من فيه قوة ونجدة فرب مراهق أقوى من بالغ.

ثم قال: وحديث ابن عمر حجة عليهم ولا سيما الزيادة التي جاءت عن ابن جريج ولفظها: "عرضت على النبي ﷺ يوم الخندق فلم يجزني ولم يرني بلغت١".

وفي الحديث أيضاً من العبر: حسن أخلاقه ﷺ ومعرفته التامة بأحوال أصحابه واحترامه لهم ولأبنائهم رغم عظم الرسالة والأعباء التي حملها ولا غَرْوَ فقد قال ﷺ: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا٢".

١٠ - تعاون الجميع إذا هوجمت البلاد:

وفي ذلك حديث سهل بن سعد الساعدي وحديث أنس رضي الله

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الخندق، ص 440 (SanadKitab #11395, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.