انكشفت سوءتها فضحكوا بها فصاحت فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهودياً وشدت اليهود على المسلم فقتلوه. فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع"١ وأثر ابن هشام فيه انقطاع من أسفله ومن أعلاه.
قال ابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: "فحاصرهم رسول الله ﷺ حتى نزلوا على حكمه" وكان ذلك في شوال بعد وقعة بدر وأراد قتلهم فاستوهبهم منه كبير المنافقين٢.
وكانوا حلفاءه فوهبهم له وأخرجهم من المدينة إلى أذرعات٣. قال ابن حزم: "وهم قوم عبد الله بن سلام٤ - مخفف - وكانوا في طرف المدينة٥ وكانوا سبعمائة مقاتل"٦.