وفي إسناده "الحسن بن عمارة" وهو ضعيف بالاتفاق.
٣- ما أخرجه الدارقطني - أيضاً - في (سننه) ١ من حديث: عبد العزيز بن عمران٢، عن أفلح بن سعيد، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس به.
قال الدارقطني عقبة: "عبد العزيز بن عمران ضعيف".
فهذه الطرق الثلاث: أحسنها الطريق الأول، من رواية أبي بكر ابن عَيَّاش، فيكون مقوياً لطريق ابن إسحاق المتقدم.
وهناك شاهدٌ مرسل لحديث ابن عباس ﵄، وهو:
٧٠- (٩) حديث أبي مالك الغفاري، أنه قال: "كَانَ قَتْلَى أُحُد يؤتى منهم بتسعةٍ وعاشرهم حمزة، فَيُصَلِّي عليهم رسول الله ﷺ، ثم يُحْمَلُون، ثم يُؤْتَى بتسعةٍ فَيُصَلِّي عليهم وحمزة مكانه، حتى صَلَّى عليهم رسول الله ﷺ ".
ذكر ابن القَيِّم ﵀ هذا الحديث، ثم قال: " هذا مرسل صحيح"٣. ثم نقل عن البيهقي قوله: "هو أصحُ ما في الباب".