Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 43

  1. الباب الثاني في ذم البدع والمبتدعين
  2. انقسام أهل البدع: في بيان انقسام أهل البدع

والظّاهريّة: وهم الّذين نفوا القياس.

والبدعيّة: أوّل من ابتدع الأحداث في هذه الأمّة.

وانقسمت الرّافضة اثنتي عشرة فرقة:

العلويّة قالوا: إنّ الرّسالة كانت إلى عليّ، وإنّ جبريل أخطأ.

والأمريّة قالوا: إنّ عليّا شريك محمّد ﷺ في أمره.

والشّيعة قالوا: إنّ عليّا ﵁ وصيّ رسول الله ﷺ، ووليّه من بعده، وإنّ الأمّة كفرت بمبايعة غيره.

والإسحاقيّة قالوا: إنّ النّبوّة متّصلة إلى يوم القيامة، وكلّ من يعلم علم أهل البيت فهو نبيّ.

والناووسيّة قالوا: إنّ عليّا أفضل الأمّة، فمن فضل غيره عليه فقد كفر.

والإماميّة قالوا: لا يمكن أن تكون الدّنيا بغير إمام من ولد الحسين، وإنّ الإمام يعلّمه جبرائيل، فإذا مات بدّل مكانه مثله.

والزيديّة قالوا: إنّ ولد الحسين كلّهم أئمّة في الصّلوات، فمتى وجد منهم أحد، لم تجز الصّلاة خلف غيره، برّهم وفاجرهم.

والعباسيّة زعموا: أنّ العبّاس كان أولى بالخلافة من غيره.

والمتناسخة قالوا: إنّ الأرواح تتناسخ، فمتى كان محسنا، خرجت روحه، فدخلت في خلق تسعد بعيشه، ومن كان مسيئا، دخلت روحه في خلق تشقى بعيشه.

والرجعيّة زعموا: أنّ عليّا وأصحابه يرجعون إلى الدّنيا، وينتقمون من أعدائهم.

واللاعنيّة: الّذين يلعنون عثمان، وطلحة، والزّبير، ومعاوية، وأبا موسى، وعائشة، وغيرهم ﵃.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 43 (SanadKitab #11407, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.