Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 466

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. سياق ما جرى للصوفية في أسفارهم وسياحاتهم من الأفعال المخالفة للشرع
  3. ذكر تلبيس إبليس على جماعة من القوم في دفنهم كتب العلم وإلقائها في الماء

بعده في المصحف أبو بكر؛ صونا عليه، ثمّ نسخ من ذلك عثمان بن عفان ﵁ وبقيّة الصّحابة، وكلّ ذلك لحفظ القرآن؛ لئلا يشذّ منه شيء.

وأمّا السّنّة: فإنّ النّبيّ ﷺ قصر الناس في بداية الإسلام على القرآن، وقال: «لا تكتبوا عنّي سوى القرآن» (¬١). فلمّا كثرت الأحاديث، ورأى قلّة ضبطهم، أذن لهم في الكتابة.

فروى عن أبي هريرة ﵁ أنّه شكا إلى رسول الله ﷺ قلّة الحفظ، فقال: «ابسط رداءك». فبسط رداءه، وحدّثه النّبيّ ﵊ وقال: «ضمّه إليك». فقال أبو هريرة: فلم أنس بعد ذلك شيئا بما حدّثنيه رسول الله ﷺ (¬٢).

وفي رواية أنّه قال: «استعن على حفظك بيمينك» (¬٣). يعني: بالكتابة.

وروى عنه ﷺ عبد الله بن عمرو أنّه قال: «قيّدوا العلم». فقلت: يا رسول الله، وما تقييده؟ قال: «الكتابة» (¬٤).

وروى عنه أيضا رافع بن خديج قال: قلنا يا رسول الله، إنّا نسمع منك أشياء، أفنكتبها؟ قال: «اكتبوا ولا حرج» (¬٥).

قال المصنف ﵀: «واعلم أنّ الصّحابة ضبطت ألفاظ رسول الله ﷺ وحركاته وأفعاله، واجتمعت الشّريعة من رواية هذا ورواية هذا».

وقد قال رسول الله ﷺ: «بلّغوا عنّي» (¬٦). وقال: «نضّر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها،

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 466 (SanadKitab #11407, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.