Lewati ke konten

Kitab: Al-Wadhih fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مصطفى ديب البغا

Baca halaman 125

  1. الباب الخامس المحكم والمتشابه والمبهم
  2. الفصل الأول تعريفات (المحكم والمتشابه والمبهم)
  3. ثالثا: تعريف المبهم

والقرآن الكريم بهذا المعنى اللغوي: محكم جلّه، وبعضه متشابه، قال الله تعالى:

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ [آل عمران: ٧].

والمتشابه في الاصطلاح: ما كانت دلالته غير واضحة. وقال بعضهم:

المتشابه ما لا يستقل بنفسه، بل يحتاج إلى بيان، فتارة يبين بكذا، وتارة بكذا، لحصول الاختلاف في تأويله.

أنواع المتشابه:

المتشابه على ثلاثة أضرب (أنواع):

١ - ضرب لا سبيل إلى الوقوف عليه، كوقت الساعة، وخروج الدابة وكيفيته، ونحو ذلك.

٢ - وضرب للإنسان سبيل إلى معرفته، كالألفاظ الغريبة والأحكام الغلقة.

٣ - وضرب متردّد بين الأمرين، يجوز أن يختصّ بمعرفة حقيقته بعض الراسخين في العلم، ويخفى على من دونهم، وهو الضرب المشار إليه

بقوله ﷺ لعليّ ﵁: «اللهم فقّهه في الدين وعلّمه التأويل»

. وقوله لابن عبّاس مثل ذلك «١».

ثالثا: تعريف المبهم:

المبهم في اللغة: المشتبه. يقال: أبهم الأمر؛ اشتبه، كاستبهم.

والمبهم اصطلاحا: ما لا سبيل إلى معرفته إلا بتبيين المبهم عبارة أو إشارة.

وللإبهام أسباب:

Rujukan halaman ini: الواضح في علوم القرآن، ص 125 (SanadKitab #11426, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.