Lewati ke konten

Kitab: Al-Wadhih fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مصطفى ديب البغا

Baca halaman 126

  1. الباب الخامس المحكم والمتشابه والمبهم
  2. الفصل الأول تعريفات (المحكم والمتشابه والمبهم)
  3. ثالثا: تعريف المبهم

١ - أن يكون أبهم في موضع استغناء ببيانه في سياق الآية، كقوله تعالى:

يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ [الانفطار: ١٥] بيّنه بقوله تعالى: وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ [الانفطار: ١٧].

٢ - أن يتعيّن لاشتهاره، كقوله تعالى: اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ [البقرة: ٣٥] ولم يقل حواء، لأنه ليس غيرها.

٣ - قصد الستر عليه، ليكون أبلغ في استعطافه، كقوله تعالى: أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ [البقرة: ١٠٨] والمراد بالسائلين هو رافع بن حريملة، ووهب بن زيد.

٤ - ألّا يكون في تعيينه كبير فائدة، كقوله تعالى: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ [البقرة: ٢٥٩] المراد به عزير، الذي مرّ على بيت المقدس.

٥ - التنبيه على التعميم، وهو غير خاص، بخلاف ما لو عيّن، كقوله تعالى:

وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ [النساء: ١٠٠] قال عكرمة: أقمت أربع عشرة سنة أسأل عنه حتى عرفته، هو ضمرة بن العيص، وكان من المستضعفين بمكة وكان مريضا، فلما نزلت آية الهجرة خرج منها فمات بالتنعيم «١».

٦ - تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم، كقوله تعالى: وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ [النور: ٢٢]، والمراد أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه.

٧ - تحقيره بالوصف الناقص، كقوله تعالى: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [الكوثر: ٣] المراد به العاصي بن وائل السهمي.

Rujukan halaman ini: الواضح في علوم القرآن، ص 126 (SanadKitab #11426, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.