Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbathatu wal Fawa'idus-Sa'diyyah · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 210

  1. الدرس ٩٥ [سورة الذاريات: ٢٤ - ٣٧]

الدرس ٩٥

قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤)﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٣٧)﴾ [سورة الذاريات].

قال ﵀:

فصلٌ في ذكر بعض ما تضمنته هذه القصة من الحِكَم والأحكام.

١ - أن من الحكمة قص الله على عباده نبأ الأخيار والفجار؛ ليعتبروا بهم وأين وصلت بهم الأحوال؟

٢ - فضيلة إبراهيم الخليل ﵊؛ حيث ابتدأ الله قصته بما يدل على الاهتمام بشأنها والاعتناء بها.

٣ - مشروعية الضيافة، وأنها من سنن إبراهيم الخليل؛ الذي أمر الله محمدًا ﷺ وأمته أن يتبعوا مِلَّته، وساقها الله في هذا الموضع على وجه المدح له والثناء.

٤ - أن الضيف يكرم بأنواع الإكرام بالقول والفعل؛ لأن الله وصف أضياف إبراهيم بأنهم مكرمون، أي: أكرمهم إبراهيم، ووصف الله ما صنع بهم من الضيافة قولًا وفعلًا، ومكرمون -أيضًا- عند الله تعالى.

٥ - أن إبراهيم ﵇ قد كان بيته مأوى للطارقين والأضياف؛ لأنهم دخلوا عليه من غير استئذان، وإنما سلكوا طريق الأدب في ابتداء السلام، فرد عليهم إبراهيم سلامًا أكمل من سلامهم وأتم؛ لأنه أتى به جملة اسمية دالة على الثبوت والاستقرار.

Rujukan halaman ini: الاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنية، ص 210 (SanadKitab #1143, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.