Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbathatu wal Fawa'idus-Sa'diyyah · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 211

  1. الدرس ٩٥ [سورة الذاريات: ٢٤ - ٣٧]

٦ - مشروعيةَ تعرُّف مَنْ جاء إلى الإنسان أو صار له فيه نوع اتصال؛ لأن في ذلك فوائد كثيرة.

٧ - أدب إبراهيم ولطفه في الكلام؛ حيث قال: ﴿قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥)﴾ ولم يقل: «أنكرتكم»، وبين اللفظين من الفرق ما لا يخفى.

٨ - المبادرة إلى الضيافة والإسراع بها؛ لأن خير البر عاجله، ولهذا بادر إبراهيم بإحضار قِرى أضيافه.

٩ - أن الذبيحة الحاضرة التي قد أُعَدِّت لغير الضيف الحاضر إذا جُعلت له ليس فيها أقل إهانة، بل ذلك من الإكرام؛ كما فعل إبراهيم ﵇، وأخبر الله أن ضيفه مكرمون.

١٠ - ما منَّ الله به على خليله إبراهيم من الكرم الكثير، وكون ذلك حاضرًا لديه وفي بيته معدًّا، لا يحتاج إلى أن يأتي به من السوق أو الجيران أو غير ذلك.

١١ - أن إبراهيم هو الذي خدم أضيافه، وهو خليل الرحمن، وسيد مَنْ ضَيَّف الضيفان.

١٢ - أنه قربه إليهم في المكان الذي هم فيه، ولم يجعله في موضع، ويقول لهم: «تفضلوا، أو ائتوا إليه»؛ لأن هذا أيسر وأحسن.

١٣ - حسن ملاطفة الضيف في الكلام اللين؛ خصوصًا عند تقديم الطعام إليه، فإن إبراهيم عرض عليهم عرضًا لطيفًا، وقال: ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ (٢٧)﴾، ولم

Rujukan halaman ini: الاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنية، ص 211 (SanadKitab #1143, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.