Lewati ke konten

Kitab: 'Ashrul Khilafah ar-Rasyidah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 435

  1. الباب السادس: الفتن الداخلية
  2. الفصل الثاني: فتنة مقتل الخليفة عثمان رضى الله عنه
  3. مواقف الصحابة في الفتنة
  4. زيد بن ثابت

كعب الأحبار: إني لأرجو له خيراً. فغضب أبو ذر، ورفع عليه العصا وقال: ما يدريك يا ابن اليهودية ليودَّن صاحب هذا المال يوم القيامة أن لو كان عقارب تلسع السويداء من قلبه. (١)

وكان أبو ذر رضي الله يعلن أن فضول أموال الأغنياء ينبغي أن توزع على الفقراء، وإلا فإنها كنز حرام، وهو اجتهاد خاص لم يتابعه عليه الخليفة عثمان ولا بقية الصحابة.

أسامة بن زيد:

لما قيل لأسامة بن زيد أن يكلم عثمان ﵁ في أحداث الفتنة أجاب بأنه يكلمه في السر دون أن يفتح باب الفتنة (٢).

الحسن بن على بن أبي طالب:

لم يزل مع عثمان- وهو محصور- حتى عزم عليه ليخرجن (٣)، وكان قد خرج خلال المناوشات، فحُمل من الدار (٤).

عبد الرحمن بن عوف:

قال سعد بن إبراهيم الزهري: "رأيت عبد الرحمن بن عوف بمنى محلوقاً رأسه يبكي، يقول: ما كنت أخشى أن أبقى حتى يقتل عثمان" (٥).

زيد بن ثابت:

Rujukan halaman ini: عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 435 (SanadKitab #11439, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.