"وكان يبكي على عثمان يوم الدار" (١).
عبد الله بن عمر:
دخل دار عثمان ﵁ للدفاع عنه، فأمره عثمان بعدم القتال، وبالإجارة بين الناس، وكان معه رجال من قومه بني عدي (ابن سراقة وابن مطيع) فغادروا الدار قبل مقتل الخليفة (٢). وقد لبس ابن عمر درعه مرتين يوم الدار (٣) وتقلَّد سيفه حتى عزم عليه عثمان أن يخرج مخافة أن يُقتل (٤).
تعليقات على مقتل الخليفة آراء الصحابة وتوقعاتهم لنتائج مقتل عثمان ﵁
على ابن أبي طالب:
" والله ما قتلتُ عثمان، ولا أمرتُ بقتله، ولكن غُلبتُ" (٥) "وإن كنت لقتلِهِ لكارها" (٦).