Lewati ke konten

Kitab: Al-Azminah wal Amkinah · Pengarang: المرزوقي

Baca halaman 362

  1. الباب السابع والثلاثون في ذكر الرواد وحكاياتهم
  2. فصل في بيان معنى قوله ماء مدرع وغيرها

وحكي عن أبي عبيدة قال: قلت لأعرابي: ما أسحّ الغيث قال: ما ألقحته الجنوب ومرته الصّبا ونتجته الشّمال. ثم قال: أهلك واللّيل ما يرى إلا أنه قد أخذه. وقال الأصمعي: قيل لرجل: كيف وجدت أرض بني فلان؟ قال: وجدتها أرضا شبعت قلوصها، ونسيت شاتها يعني لا يذكر. قال: فهل مع ذلك خوصة؟ قال: شيء قليل كل ما خرج عود ثم قوي فهي خوصة. قال والله ما أحمدت وإن كان القوم صالحين.

قال ابن الأعرابي: أخصب الخصب عند العرب فيما ذكره أبو صالح إذا كان الخوص وافرا، وقال رايد مرة: تركت الأرض مخضرة كأنما حولانها قصيصة رقطا وعرفجة خاصبة، وقنادة مزيدة، وعوسج كأنّه النّعام من سواده مزيدة أي قد أورقت.

وحكي عن أبي المجيب ووصف أيضا جدبة فقال: قد اغبرّت جادتها- ودرع مرتعها- وقضم شجرها- وألقى سرحاها- ورقت كربتها- وخوّر عظمها- وتميّز أهلها، ودخل قلوبهم الوهل- وأموالهم الهزل. قال: الجادّة الطريق إلى الماء. قوله: وألقى سرحاها: هو أن يأكل كلّ سرح مذيلها، حتّى يلتقيا من الجدب، قال: وإذا لم يكن للمال مرعى إلّا الشّجر رقّت أكراشه، وخوّر عظمه. قوله: درع مرتعها: أكل ما عليه حتّى لم يبق شيء وهو مأخوذ من الشّاة الدّرعاء.

وقال أبو المجيب يصف أرضا قد أحمدها، فقال: خلع شيحها- وأبقل رمتها- وخضب عرفجها- واتّسق نبتها- واخضرّت قرياها- وأخوصت بطنانها،. وأحلت آكامها- واعتمّ نبت جراثيمها- وأحزت بقلتها- وذرقتها وخبازتها- وخوّرت خواصر إبلها- وشكرت محلوبتها- وسمنت قتوبتها- وعمد تراها، وعقدت تناهيها، وأماثت ثمادها- ووثق النّاس بصائرتها.

قوله: خلع شيحا إذا أورق، والمخالع من العضاة: الذي لا يسقط ورقه أبدا. ويقال:

كلح الشّجر إذا انحرد. قوله: خضب عرفجها: أي اسودّ النّبات قبل أن يطلع، والرّمث من الحمص مخصب ثم عاد- ثم سقد- ثم يرمس- يقال: أطلع الشّجر إذا أورق وتفطّر- واتقد- وأربس- وأرمس- وأرى العرفج- وبقل الرّمث خاصة- وأجدر الشّجر إذا طلع ثمره حتى كأنّه الجدري.

قوله؛ أخوصت: أي نبت فيها عيدان رطبة فهي خوصة ما دامت رطبة فإذا يبست فهي شجر، ولا يخوص من الشّجر إلّا ما لم يكن له شوك. قوله: أحزت لفلتها أي نبت فيه الحزا، وهو نبات يسمّى الحزا كما تقول العلقة- والحيلة- والفتلة- فالحيلة للسلم- والعلقة للطلّح- والفتلة للسّمر- والذّرق الحندفوق. قوله: خوّرت خواصرها: هو أن يؤخذ جنبها

Rujukan halaman ini: الأزمنة والأمكنة، ص 362 (SanadKitab #11469, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.