Lewati ke konten

Kitab: Al-Azminah wal Amkinah · Pengarang: المرزوقي

Baca halaman 401

  1. الباب الثاني والأربعون فيما روي من أسجاع العرب عند تجدد الأنواء - والفصول - وتفسيرها
  2. فصل في أن الفصل اسم قد جرى في كلام العرب وجاءت به أشعارهم

فصل [في أن الفصل اسم قد جرى في كلام العرب وجاءت به أشعارهم]

واعلم أنّ الفصل اسم قد جرى في كلام العرب وجاءت به أشعارهم قال يصف حميرا شعرا:

نظائر حون يعتلجن بروضة ... بفصل الرّبيع إذ تولّت ضبائبه

وسمّي فصلا لانفصال الحرّ من البرد، وانقلاب الزّمن عن الزّمن الذي قبله.

ويقال للفصول: الفصيّات، الواحدة فصيّة وهي الخروج من حرّ إلى برد ومن برد إلى حر، والفصيّة تصلح في كل أوقات السّنة متى خرجت من أذى إلى رخاء، فتلك فصيّة، ولا يستعمل الفصل إلا في حينه. فأمّا الأصمعي فإنّه قال: الفصيّة: أن تخرج من برد إلى حر، وأفصى القوم وهم مفصون ويقال: لو أفصينا لخرجت معك.

Rujukan halaman ini: الأزمنة والأمكنة، ص 401 (SanadKitab #11469, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.