Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 50

  1. ﷽

قال أحمد بن أبي فنن: حدثنا عمرو بن سعيد بن سلام قال: كنت في حرس المأمون ليلة من الليالي نائباً. فبرز المأمون في بعض الليل متفقداً من حضر، فعرفته، فقال لي: من أنت؟ فقلت: عمرو - عمرك الله - بن سعيد - أسعدك الله - بن سلام - سلمك الله - فقال: أنت تكلأنا مذ الليلة. قلت يكلأك الله.

فقال المأمون:

إن أخا الهيجاء من يسعى معك ... ومن يضر نفسه لينفعك

ومن إذا صرف زمان صدعك ... بدد شمل نفسه ليجمعك

ادفعوا إليه أربعة آلاف دينار، فوددت أن الأبيات طالت.

قيل للعتابي: إنا نراك زاهداً في استطراف الإخوان؟ قال: إني لم أحمد تالدهم.

تمثل عبد الملك بقول الشاعر:

فاستبق ودك للصديق ولا تكن ... قتباً يعض بغارب ملحاحا

واهجرهم هجر الصديق صديقه ... حتى تلاقيهم عليك شحاحا

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 50 (SanadKitab #11485, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.